التخطي إلى المحتوى
3 خواجات “ريش على مفيش” فى الدورى المصرى


ظاهرة الاستعانة بمدربين أجانب فى أندية الدورى المصرى ليست بحديثة العهد على الكرة المصرية، بل تم تنفيذها منذ عشرات السنوات.


وشهد الموسم الحالى توافد زيادة عن مدرب أجنبى، من جنسيات مختلفة، ففى الأهلى تم التعاقد مع كارتيرون، ولكنه رحل لسوء النتائج، ثم جاء الأوروجويانى لاسارتى، وفى الزمالك يتولى كريستيان جروس المهمة، وفى دجلة يتولى تمرين الفريق تاكيس جونيس، وفى طلائع القوات المسلحة لو إيميل، وفى الإسماعيلى سيدومير، وفى بيراميدز رامون دياز.


ولم يستطيع بعض المدربين الأجانب تقديم جديد للفرق التى يتولون تدريبها، حيث يقوم برفع 3 خواجات منهم “ريش على مفيش”، وهم كل من لاسارتى، وجروس، وسيدومير.



 


لاسارتى


فشل مارتن لاسارتى فى كسب ثقة الحشود الحمراء، فى ظل النتائج التى يواجهها الفريق فى المرحلة الأخيرة، حيث إنه ودع دورى أبطال أفريقيا بالخسارة الثقيلة فى لقاء ذهاب ربع نهائى المسابقة الرياضية، أمام صن داونز، وفى مسابقة الدورى، مستوى الفريق غير مستقر، بل أنه متذبذب فى اللقاءات، فنجد الأهلى يعتلى القمة، ثم يتخلى عنها، لتكون القمة رايح جاى بين الأهلى والزمالك.


 



 


جروس


أما كريستيان جروس، فرغم أن الزمالك نجح فى التأهل إلى نصف نهائى دورى أبطال أفريقيا، إلا أنه لم ينجح فى استرجاع ثقة الحشود، لِكي التخلي والتفريط فى قمة الدورى، للغريم التقليدى الأهلى، فضلا عن الفرص التى يهدرها لاعبو الفريق فى مختلف الماتشات سواء المحلية أو الأفريقية، وهو ما يشيع على الفريق إلحاق العديد من الأهداف.


 



 



 


سيدومير


أصبح مصير البلجيكى سيدومير المدير الفنى للإسماعيلى على كف عفريت داخل قلعة الدراويش بعد النتائج الأخيرة المتراجعة للفريق الأصفر، حيث انهزم من بيراميدز بثلاثة أهداف مقابل مقصد ثم تعادل مع الجونة بهدفين لكل فريق، حيث حصد 24 نقطة لاغير أثناء 13 ماتش من أصل 36 نقطة.



 


تاكيس جونيس


إستلم تاكيس جونيس انتقادات لاذعة لِكي الأسلوب التى يتبعها فى تمرين الفريق وهى تشييد الكرَّة بداية من حارس المرمى، لكنه نجح فى أن يقدم أفضل تأدية فى الدورى المصرى حتى هذه اللحظة.


 


ونظرا لأن كرة القدم لا تعترف إلا بالأرقام، فالأداء وحده لا يكفى، فالفريق الدجلاوى يقع فى الترتيب الـ 12 بمخزون 31 نقطة، وهو ما يعنى أن هناك ثغرة فى تأدية الفريق أثناء الماتشات، تتطلب على إرجاع نظر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *