التخطي إلى المحتوى
من الحقن الشرجية المدخنة وإحياء ضحايا الغطس لاستعماله في علاج الطاعون ومنع الربو..المؤرخون يصدرون مجموعة من الصور الطبية التي توضح الطرق التي استخدم فيها التبغ في الأدوية المغايرة


التدخين هو الداع الأساسي للوفاة في مختلف مناطق المرتفعم، لذلك من العسير دفاع ومقاومةق أنه أثناء قرون مضت كان يستخدم كعلاج.ونوع من الأدوية الشعبية التي توارثت عبر الأجيال قبل ظهور الطب التقليدي 


واستناداً لمكان صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، في العمروات السبعين الأسبقة تعرضت الأبحاث الطبية للمخاطرالتي تتوعد صحتنا، وذلك بعد مئات العمرين التي استخدم فيها التبغ في علاج أمراض ومظاهر واقترانات حديثة من الربو إلى الطاعون.


استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


ونشرت مؤسسة “ويلكوم ترست” مجموعة من الصور التي تُظهِر الخط الدهري لاستعمال التبغ منذ القرن العمس عشرفي المداواة  وكيف تغيرت الآراء المحيطة به.


جاء التبغ إلى أوروبا كمصنع مع وعد بالتقدم الطبي، بعد قرون من استعماله في أمريكا الشمالية والجنوبية.

استعمال التبغ فى القرون القديمة
استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


لقد تم تعميمه كأداة للتخلص من الشأناض أثناء القرنين السابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر، بما في ذلك استعماله لإعطاء حقنة شرجية دخانية لإحياء ضحايا الغطس على طول المجرى مائي.

استعمال التبغ فى القرون القديمة
استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


واكتسبت حركة مكافحة التبغ قوة في الستينيات بعد أن أصبحت الرابطة جلية بين التدخين وسرطان الرئة وأمراض القلب والمشكلات المعوية .

استعمال التبغ فى القرون القديمة
استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


وقد انقلل عدد المدخنين على نحو متدرج منذ سبعينيات القرن الأسبق، وحتى هذه اللحظة ما يقرب من 19% من أهالي المضجركة المتحدة البريطانية لا يزالوا يدخنون.

استعمال التبغ فى القرون القديمة
استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


ويُعدالتدخين أضخم داع للوفاة والداء في بريطانيا  حيث يودي بحياة زيادة عن 120 ألف شخص كل عام بداع الشأناض المتعلقة به، وهو ما يمثل أكثر


من خمس الوفيات


 


 


 


استعمال التبغ فى القرون القديمة


استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


وآخيراً ظهرت السجائر الإلكترونية كبديل في العصر العصري – إلا أن نبأاء الصحة منقنيافةن بشأن سلامتها على الرئة والجسد.

استعمال التبغ فى القرون القديمة
استعمال التبغ فى القرون القديمة


 


وقال باحثون من جامعة سيدني للتقنية إن أجهزة التبغ الشديد السخونةة الشهيرة “السيجارة الإلكترونية” قد تداع نفس الأضرار التي لحقت بخلايا الرئة مثل السجائر التقليدية.


وفي الوقت نفسه، تعتبر السجائر الإلكترونية – أو vaping – كما هو معلوم – سامة للخلايا التي تحمي الرئتين ، لذلك قد لا تكون بديلاً آمنًا أيضًا.


ويُعتقد هذه اللحظة أن كلا الجهازين يكون الداعان في تلف مسار الهواء في الأشخاص الذين يتكبلا من انتفاخ الرئة وأمراض الرئة والسرطان.


وأجرى باحثون أستراليون امتحانات معملية على آثار السجائر الإلكترونية والسجائر الرجعية على الخلايا الظهارية وخلايا العضلات الملساء المأخوذة من الشعب الهوائية.


في الرئتين الأصحاء ، تعمل الخلايا الظهارية كخط الدفاع الأول لأي جزيئات غريبة تدخل مسار الهواء في حين تحافظ خلايا العضلات الملساء على بنيتها.


ووجدت التعليم بالمدرسة أن السجائر الإلكترونية تضر خلايا الرئة التي تحمي الشعب الهوائية ، بسبيلة الأمر الذيثلة لدخان السجائر ، الأمر الذي تداع في تندب وإرجعة تشكيل مسار الهواء في مرضى الرئة.


ووجدت التعليم بالمدرسة أن الأجهزة الإلكترونية تداعت في هذا الضرر، بما في ذلك التغييرات في بنية الخلية ووظيفتها، وكذلك الاستجابة الالتهابية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *