التخطي إلى المحتوى
فيديو| حلا شيحة تحكي رحلتها من النقاب للعودة: “غطاء الرأس ليس ا

الكاتب: وليد خالد امين

09:00 ص

يوم الاحد 03 تشرين الثاني 2019

أفصحت الفنانة حلا شيحة، خلال حوار لها مع برنامج CutheCrap، عبر يوتيوب، تفاصيل رحلتها من ارتداء الحجاب والنقاب، ثم التخلي عنهما، والأسباب في الحالتين.

وقالت شيحة إنها حققت نجاحا كبيرا وهي في سن صغيرة، ما زالت في العشرينيات من عمرها، موضحة أنها كانت مشهورة وسعيدة ولديها العديد من الأصحاب، رغم بعض الصدمات من اقتراب البعض لكونها مشهورة أو غيره.

وأضافت أنها بعد التوفيق الكبير خاصة في فيلم اللمبي، وقفت لتسأل نفسها: “أنا مين”، مشيرة إلى أنها محققة ذاتها خارحيا، ولكن روحها لم تكن سعيدة على صوب كامل.

وأشارت إلى أنها دامت تسأل نفسها هذا السؤال سنين كثيرة، وتتحدث إلى الله، وتنتظر منه الإجابة، لكي تحقق السلام الداخلي لروحها، مشيرة إلى أنها كانت تفتقد التوازن في حياتها.

وتابعت: “ماكنتش بصلي فى جميع الاوقات، بدأت أصلي واقرأ قرآن عشان أبقى قريبة، فبدأت أكون عاوزة أعرف أكتر، ولقيت نفسي بدخل في هذه المنطقة بتعمق، وبلغت لمرحلة إني مانفعش أكون في الجانبين، لازم أكون في جانب واحد، فاعتزلت وبعدت، وطبعا أهلي اتخضوا من التغيير اللي حصل”.

ونوهت إلى أنها فيما يتعلق الحجاب، لأنها كانت تشعر براحة أكثر باتجاه ارتدائه وقت الصلاة، ففكرت في ارتداء غطاء الرأس على نحو كامل، مضيفة: “أما النقاب، فجاء بعد التعمق في قراءة السيرة، وسير أمهات المؤمنين، وهو ما دفعني لارتداء النقاب اقتداءً بهن، لكنني كنت دائما أقول للآخرين إن النقاب ليس فرض”.

وأضافت أنها عاشت آخر 4 سنوات قبل طلاقها في كندا، مبينة أنها في وقت آخر وجدت نفسها تعود للسؤال مرة ثانية: “أنا مين، هل أنا مخلوقة عشان أبقى شيخة لاغير”.

وأوضحت أنها اكتشفت أنها كانت مخطئة عندما انتقلت من حياة إلى حياة أخرى، دون تحقيق التوازن أيضا، ولذلك كان قرارها بإحداث التوازن البَينُ الجانبين”.

وشددت أن الحجاب ليس الأساس، مضيفة: “بدليل أنه اتذكر في مقال القرآن مش أوله، أنا مش مقابل الحجاب”.

وأشارت إلى أنها لا تغضب من تعليقات الناس التي تهاجمهها، ولكن أحزن عليهم وعلى حالهم، لأنهم يحفظون نصوصا دون فهمها، مضيفة: “طيب ادعولي، مش تشتموا وتدعوا عليا”.

وأكدت أن الإسلام جميل، والحديث في القرآن عن العذاب والنار يأتي بعد الترغيب وبهدف التحذير.

وأوضحت أن الإشاعات طالتها على صوب هائل، منها أنها تركت أولادها، مضيفة: “هي في أم بتسيب بناتها”.

وأشارت إلى أنه يجب تقريب الأبناء إلى الله بالمنطق والشرح، وليس بالتخويف والترهيب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *