التخطي إلى المحتوى
علماء يؤكدون: الذهن البشرى سيتصل بالإنترنت أثناء عقود

اسراء احمد


يمكن للبشر قريبًا الوصول إلى المعرفة والذكاء الاصطناعى فى العالم بمجرد التفكير فى موضوع أو سؤال معين، إذ يدعى العلماء أنه أثناء عقود سوف يكون البشر قد طوروا أسلوب لتوصيل أدمغتهم مباشرة بالإنترنت.


ووفقا لمكان “ميرور” البريطانى، قال لروبرت فريتاس، المؤلف الرئيسى للأبحاث سوف يتم تقصي ذلك باستخدام “الروبوتات النانوية العصبية”، والتى سوف يتم زرعها فى جسد الإنسان والاتصال بالشبكة فى الوقت الحقيقى.


وأوضح أن “هذه الأجهزة ستتحرك فى الأوعية الدموية البشرية، وتقطع حد الدم فى الدماغ، وتبلغ إلى حد نفسها فى داخلها أو حتى داخل خلايا المخ، ثم تقوم بنقل المعلومات المشفرة لاسلكيًا من وإلى شبكة الكمبيوتر العملاقة المستندة إلى مجموعة النظراء بهدف مراقبة وضعية المخ فى الوقت الحقيقى واستخراج المعلومات.”


وستسمح هذه التقنية “Matrix” بتنزيل المعلومات على الدماغ، وفقًا للباحثين من جامعة كاليفورنيا فى بيركلى والمعهد الأمريكى للتصنيع الجزيئى.


بالإضافة إلى تزويد البشر بوصول فورى إلى جميع المعارف الإنسانية التراكمية المتاحة فى السحابة، يمكن أن يؤدى ذلك إلى تطوير إمكانيات وذكاء التعلم البشرى على نحو ظاهر، بل يمكن أن يسمح بتأسيس “سلالة عالمية فائقة” من شأنها أن تربط شبكات من الأذهان البشرية الفردية وأجهزة الذكاء الاصطناعى، لتمكين التفكير الجماعى.


فى حين أن هذه التقدمات قد تبدو مستقبلية، إلا أن يدعى العلماء أنه حتى أجهزة الكمبيوتر العملاقة اليوم قادرة على التداول مع المقادير الضرورية من المعلومات العصبية لهذا النوع من النسق.


تم بالفعل امتحان نسق “BrainNet” البشرى التجريبى، الأمر الذي يتيح تبادل المعلومات عبر السحابة بين الأذهان البشرية الفردية.


أوضح الدكتور نونو مارتينز من جامعة كاليفورنيا فى بيركلى أنه مع تقدم الروبوتات النانونية، يمكن لهذا النوع من “الدماغ الخارق” أن يسخر قوة التفكير لأى مجموعة من البشر والآلات فى الوقت الحقيقى.


وقال: “هذا الإدراك المشترك يمكن أن يقع ثورة فى الديمقراطية، ويعزز التعاطف، ويوحد فى نهاية المطاف بين المجموعات المتعددة ثقافيا فى مجتمع عالمى حقيقي”.


ومع ذلك ، فإن “عنق الزجاجة” فى تطوير سلالة خارقة عالمية هو نقل المعلومات العصبية من وإلى الحواسب العملاقة فى السحابة.


 وقال مارتينز:”هذا التحدى لا يشمل لاغير إيجاد المدى الترددى لنقل المعلومات في جميع مناطق العالم، ولكن أيضًا كيفية تمكين تبادل المعلومات مع الخلايا العصبية عبر أجهزة ضئيلة مدمجة فى أعماق الدماغ”.


أحد الإجابات التى اقترحها المؤلفون هو استخدام “الجسيمات النانوية الكهربية المغناطيسية” لتضخيم التواصل بين الخلايا العصبية والسحابة على نحو فعال.


 


ومع ذلك ، فإن إدخال هذه الجسيمات النانوية بأمان إلى المخ عبر الدورة الدموية قد يكون التحدى الأضخم للجميع، وفقًا للباحثين.


 


 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *