التخطي إلى المحتوى
دعاء جلب الرزق مكتوب

دعاء جلب الرزق مكتوب من موقع حلم ويب وهو رزق التي ياتي من حلال سوف تشعر براحه عندما تتعب في سعي الرزق يعتبر الدعاء إحدى أشكال العبادات التى تصل العبد بربه سبحانه وتعالي ويقول بني ادم في دعاء الله يمالك الملك توتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك علي كل شي قدير )تابعوا الي اخر المقال لتتعرف علي الكثير من الادعيه .

شروط إستجابة الدعاء

هناك عدد من المحددات والقواعد التى يلزم الإلتزام بها نحو الإقدام على الدعاء والتضرع إلى الله تعالى والتى تتمثل فى النقاط الآتية:
يلزم آلا يكون الدعاء بأسلوب عشوائية، بمعنى أن يكون هناك سببا واضحا له.
أن يكون الدعاء لله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له، بمعنى أن يناجى العبد ربه بأسمائه الحسنى ولا يدعو بالأموات أو السلف الصالح كما هو سائد فيما يتعلق للكثير من الأفراد، حيث يعد ذلك الشأن من الموضوعات المخالفة للشريعة الإسلامية.
وجوب آلا يكون هناك حجابا أو وساطة بين العبد وربه، فالمولى أكثر قربا إلينا من أنفسنا فيجب أن نتضرع إليه وحده ونناجيه بما نشاء.
وجوب أن يكون الفؤاد مستحضرا، بمعنى أن يكون مستشعرا بعظمة جلال المولى مع تعهد الخشوع فى الدعاء.
تجنب الإنشغال بالدعاء عن الفروض المطلوبة سواء الصلاة أو شعيرة الحج أو الصوم أو غيرها من العبادات والفروض الأخرى.
يلزم الأخذ بالأسباب أولا والتوكل على الله ثانيا، فالدعاء مساند للعمل، فكلاهما ملازما للأخر.
الثقة وحسن الظن بالله، لأن عدم ثقة العبد بربه يجعل أمر الإستجابة غير جائز.
عدم التعجل فى الإجابة والصبر، فما يؤخر الله من شىء سوى لحكمة.
وجوب التوكل على الله والإكثار من الدعاء فى أوقات الإستجابة.

أسباب توسعة الرزق

  • الإستغفار فى كافة الأوقات والأحوال يؤدى إلى توسعة الرزق ويمحى الذنوب ويجلب رضا الله سبحانه وتعالى.
  •  قراءة القرآن الكريم وخاصة فى أوقات قيام الليل ومع صلاة الفجر، وتلاوة بعض السور والتى منها سورة الواقعة وسورة قريش.

آداب الدعاء المستجاب

  • ضرورة الإكثار من الذكر لأنه يعمل على تكفير الخطايا والذنوب التى قد يقع فيها الإنسان المسلم فى بعض الأوقات، كما أن الذكر يجعل الإنسان أكثر قربا من الله، فالذكر نوعا أخر من العبادات التى يتقرب بها العبد إلى ربه الكريم.
  • الإخلاص فى الدعاء، بحيث يكون خالصا لوجه المولى ويجب إختيار الألفاظ التى تليق بعظمة وقدرة الله سبحانه وتعالى والإبتعاد عن الألفاظ التى لا تليق.
  •  الدعاء بصوت منخفض والإلحاح فى الدعاء، لأن الإلحاح يعتبر دليلا على شدة الحاجة والإيمان القوى بأن الله سبحانه وتعالى هو وحده من بيده زمام الأمور.
  •  يجب البدء فى الدعاء بنفسك ثم الأقرب لك سواء الأهل أو العائلة أو الإخوات ثم الدعوة لسائر المسلمين.

وهناك أوقاتا يستحب فيها الدعاء حيث تكون فرصة إجابته كبيرة فى مثل هذه الأوقات والتى منها الثلث الاخير من الليل الذى يتنزل فيه المولى عزوجل ويكون أكثر قربا من عباده، وفى ليلة القدر، وبين الإذان والإقامة وغيرها من الأوقات الأخرى التى يجب الإكثار فيها من الدعاء والتضرع الى الله.

أدعية مستجابة لجلب الرزق

  • اللّهم لك الحمد والشّكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • اللّهم لك الحمد والشّكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • اللهم اكفني بحلالك عن حرامك واغنني بفضلك عن من سواك.
  • اللّهم إنّي أحمدك حمداً كثيراً وأشكرك شكراً كثيراً يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك.
  • الاستغفار يجلب كل خير، فأكثروا منه تنالون ما ترجون، قال عزّ وجلّ: (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً، يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً، وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَاراً، مَّا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً، وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَاراً) سورة نوح 10 – 14.

دعاء جلب الرزق

  • الصّدقة تجلب الرّزق، فما ينقص المال من الصّدقة، إنّما يزيده و يبارك فيه، قال تعالى: ( يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ) البقرة، 276.
  • اللّهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيداً فقرّبه وإن كان قريباً فيسّره، وإن كان قليلاً فكثّره، وإن كان كثيراً فبارك لي فيه.
  • الحمد لله الذي لا ينسى من ذكره، الحمد لله الذي لا يخيب من رجاه، الحمد لله الذي من توكّل عليه كفاه، الحمد لله الذي من وثق به لم يكله إلى غيره، الحمد لله الذي هو ثقتنا حين تسوء ظنوننا بأعمالنا، الحمد لله الذي هو رجاؤنا حين ينقطع الحيل والحبل منا.
  • الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، الحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته، الحمد لله الذي ذلّ كل شيء لعزته، الحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه.
  • حدّثنا عبد الله، حدّثني أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر، حدّثنا أبو معاوية، عن عبد الرّحمن بن إسحاق القُرَشيّ، عن سيّار أبي الحكم، عن أبي وائل قال: أتى عليّاً رضي الله عنه رجلٌ، فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي فأعني، فقال عليّ رضي الله عنه: ألا أعلمك كلمات علمنيهنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، لو كان عليك مثل جبلِ صيرِ دنانيرٍ لأدّاه الله عنك ؟ قلت: بلى، قال: قل: ” اللّهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمّن سواك “. رواه التّرمذي، 3563.
  • جاءَتْ فاطمةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تسأَلُه خادمًا فقال لها : قولي : اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ وربَّ العرشِ العظيمِ ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ أنتَ الظَّاهرُ فليس فوقَكَ شيءٌ وأنتَ الباطنُ فليس دونَكَ شيءٌ مُنزِلَ التَّوراةِ والإنجيلِ والفُرقانِ فالقَ الحَبِّ والنَّوى أعوذُ بكَ مِن شرِّ كلِّ شيءٍ أنتَ آخِذٌ بناصيتِه أنتَ الأوَّلُ فليس قبْلَكَ شيءٌ وأنتَ الآخِرُ فليس بعدَكَ شيءٌ اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ. صحيح مسلم، 4894.

دعاء جلب الرزق مستجاب

  • اللّهم ربّ السموات السّبع ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا وربّ كل شيءٍ فالق الحَبّ والنّوى ومنزّل التّوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شرّ كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهمّ أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدَّين واغننا من الفقر.
  • إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم افتقَد معاذاً يومَ الجُمُعةِ فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتى معاذًا فقال يا معاذُ ما لي لم أرَك فقال يا رسولَ اللهِ ليَهوديٍّ عندي وُقِيَّةٌ مِن تِبْرٍ فخرَجْتُ إليك فحبَسَني عنك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يامعاذُ ألَا أُعَلِّمُك دعاءً تدعو به لو كان عليك مِنَ الدَّينِ مِثلُ صِيرٍ أدَّاه عنك وصِيرٌ جبلٌ باليمنِ فادْعُ اللهَ يا معاذُ قُلِ اللهمَّ مالِكَ المُلْكِ تؤتي المُلكَ مَن تشاءُ وتنزِعُ المُلْكَ ممَّن تشاءُ وتُعِزُّ مَن تشاءُ وتُذِلُّ مَن تشاءُ بيدِك الخيرُ إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ تولِجُ اللَّيلَ في النَّهارِ وتولِجُ النَّهارَ في اللَّيلِ وتُخْرِجُ الحيَّ مِنَ الميَّتِ وتُخْرِجُ الميَّتَ مِنَ الحيِّ وترزُقُ مَن تشاءُ بغيرِ حسابٍ رحمنُ الدُّنيا والآخرةِ ورحيمُهما تُعطي منهما مَن تشاءُ وتمنَعُ مَن تشاءُ ارحَمْني رحمةً تُغْنيني بها عن رحمةِ مَن سِواك
  • وفي الحديث السّبق نفسه، في روايةٍ عن معاذٍ قال كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه فلبِثْتُ يومين لا أخرُجُ ثمَّ خرَجْتُ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا معاذُ ما خلَّفَك قلتُ كان لرجلٍ عليَّ بعضُ الحقِّ فخَشِيتُه حتَّى استحيَيْتُ وكَرِهْتُ أن يلقاني قال ألَا آمُرُك بكلماتٍ لو كان عليك أمثالُ الجبالِ قضاه اللهُ قلتُ بلى قال قُلِ اللهمَّ مالكَ المُلْكِ فذكَر نحوَه باختصارٍ وزاد في آخرِه اللهمَّ اغنني مِنَ الفقرِ واقضِ عنِّي الدَّينَ وتوفَّني في عِبادتِك وجهادٍ في سبيلِك رواه الطّبراني عن معاذ.
  • يا كريم، اللّهم يا ذا الرّحمة الواسعة يا مطّلعاً على السرائر والضّمائر والهواجس والخواطر، لا يعزب عنك شيء، أسألك فيضة من فيضان فضلك، وقبضة من نور سلطانك، وأنساً وفرجاً من بحر كرمك، أنت بيدك الأمر كلّه ومقاليد كل شيءٍ فهب لنا ما تقرّ به أعيننا وتغنينا عن سؤال غيرك، فإنّك واسع الكرم، كثير الجود، حسن الشِّيَم، فبابك واقفون ولجودك الواسع المعروف منتظرون يا كريم يا رحيم.
  • اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع المُلك ممن تشاء وتعزّ من تشاء وتذلّ من تشاء، بيدك الخير إنّك على كل شيء قدير، تولج اللّيل في النّهار وتولج النّهار في اللّيل، وتخرج الحيّ من الميّت، وتخرج الميّت من الحيّ، وترزق من تشاء بغير حساب، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما تعطي من تشاء منهما وتمنع من تشاء ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك.

شروط الدّعاء المستجاب

من المعروف أنّ الدّعاء لا يأتي عشوائيّاً، وأنّ هناك سبباً حين يُقبل دعاء أحدهم بينما لا يُقبل دعاء الآخر، لذلك من المهم معرفة الشّروط الواجب توافرها في الدّعاء ليكون مُستجاباً

  • الدّعاء لله وحده لا شريك له، فالكثير يدعو الأموات أو السّلف الصّالح أو يستنجد بهم ليكونوا وسطاء لهم عند الله تعالى، وهو أمرٌ مخالفٌ للشّريعة الدّينية، فلا حجابٌ أو وساطةٌ بين الله وعبده، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد ولا يتطلّب التّواصل مع الله أحدٌ، يقول تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ البقرة/186. وقول الرّسول عليه السّلام: إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله التّرمذي، 2516.
  • ألّا يكون في الدّعاء إثمٌ ولا قطيعةٌ، استناداً على قول الرّسول عليه السّلام:يُستجاب للعبد ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعة رحمٍ. صحيح مسلم، 2736.
  • أن يكون القلب مُستشعراً بعظمة الله و حاضراً في الدّعاء، فلا يكون الدّعاء ترديداً لكلام خارجٍ من الفم والقلبُ غائبٌ، كما في قول الرّسول عليه السّلام: واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب لاهٍ. رواه التّرمذي، 3479.
  • ألّا يشغله الدّعاء عن الفروض، كالصّلاة أو الحجّ، أو أن يترك الأخذ بالأسباب ليعتمد على الدّعاء، فالدّعاء مساندٌ لعمل المسلم وليس عوضاً عنه.
  • حسن الظّن بالله، فإن لم يثق العبد لاستجابة الدّعاء لا تكون الاستجابة، كما في الحديث: ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة. صحيح الجامع، 245.
  • أن يتوكّل المسلم بعد الدّعاء على الله ولا يستعجل في الاستجابة، فالله أحكم من عبادِه في معرفة أفضل وقتٍ لاستجابة الدّعاء، يُستجاب لأحدكم ما لم يُعجّل القول: دعوت فلم يُستجب لي. رواه البُخاري، 6340، ومسلم، 2735.

آداب الشّروط المستجاب

قد يلتزم المسلم بشروط الدّعاء المُستجاب ولكن لا تتحقق الاستجابة؛ فكما أنّ للدّعاء شروطاً، فإنّ على المُسلم أن يتحرّى بعض الآداب ليكونَ مستجابَ الدّعاء، أهمّ هذه الآداب هي:

  • أكثر من الذّكر، فإنّه يكفّر الخطايا و يجعل المسلم أقرب ما يكون إلى الله تعالى.
  • أخلص الدّعاء لله تعالى، فهو نوعٌ آخرُ من أنواعِ العبادات، ولا يُقبل الدّعاء إلاّ إذا كان خالصاً لوجهه.
  • استقبل القِبلة عند الدّعاء، واختر أفضل الألفاظ وأرقاها في مخاطبة خالق الخلق.
  • اخفض صوتك في الدّعاء، لما فيه من خصوصيّةٍ بين الله وعبده.
  • كن عبدا مُلحّا، فالإلحاح يدلّ على شدّة حاجتك للاستجابة وإيمانك بأنّ الله هو الوحيد القادر على تحقيقها.
  • من آداب الدّعاء أن تبدأ بنفسك، ثم بالأقرب إليك كالوالدين والأخوة والأخوات، ثم شمل الدّعوة للمسلمين عامّة والأمّة الإسلاميّة.
  • ترصّد أوقات استجابة الدّعاء، كآخر النّهار ووقت السّحر من اللّيل، وفي ليلة القدر، وبين الإقامة والأذان، وعقب الفروض، يقول تعالى في القرآن الكريم (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا). النّساء، الآية 103.
  • استغلّ وقت الانكسار، فعندها يكون المسلم في قمّة حاجته لله ويستشعر بضعفه أمام عظمة خالقه، فإنّه يدعو ربّه وقلبه غير لاهٍ وهو مُتذلّل وضعيف.
  • إذا دعوت فاعزم في الأمر، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللّهم اغفر لي إن شئت، اللّهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليُعظّم الرّغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه. البخاري، 6339.
  • التّوبة إلى الله عزّ وجلّ توبةً نصوحةً، فلا يجتمع الدّعاء والمعاصي في قلب مسلم، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنّه قال: إنّي لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء، فإذا أُلهمت الدّعاء فإن الإجابة معه. اقتضاء الصراط المستقيم،2\706.

واعلم أن الدّعاء إذا لم يُستجب فما هو بالضّائع عند الله تعالى، ونرى ذلك في الحديث عن الرّسول عليه السّلام: ما من رجل يدعو بدعاء إلا اُستجيب له، فإما أن يُعجِّل له في الدنيا، وإمّا أن يدّخر له في الآخرة، وإمّا أن يُكّفر عنه من ذنوبه بقدر ما دعاه ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، أو يستعجل القول: دعوت ربيّ فما استجاب لي. صحيح الجامع، 5714.

قصّة على استجابة الدّعاء

  • تعتبر قصّة زكريّا عليه السّلام من أشهر الأمثلة المُتعدّدة على تجاوب الدّعاء والتّوكل على الله، بُعث زكريّا عليه السّلام إلى بني إسرائيل، وقد عاش عمراً طويلاً دون أن ينجب إلى أن كاد أن يفقدَ الأمل، فتراه اتّجه بالدّعاء الصّادق إلى الله، أفاد تعالى:
  • ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا * وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا * يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا. مريم، 2 -6.
  • ، فنراه قد أَسَرَّ الدّعاء بينه و بين ربّه، وتفسير ضعفه وعجزه، ووضح حاجته، وعلى الرّغم من تقدّمه وقرينته في السّن إلّا أنّ الله رزقهم النبي يحيى عليهما السّلام، فلو لم يكن واثقاً من تجاوب الله سبحانه وتعالى له لما اتّجه في الطليعة إلى الدّعاء،
  • فكل موانع الإنجاب تجمّعت فيهم. في قصّة زكريّا عليه السّلام تتلخّص كل الآداب التي طُرحت سابقاً، وتوفّرت فيه جميع محددات وقواعد الدّعاء المُستجاب.

    علشان تشوف باقي المقالات عن الادعيه زورونا علي موقعنا حلم ويب اكبر موقع في العالم والشرق الاوسط لنشر الادعيه ونتمني ان نعجبكم علي هذه المقاله لا تنسوا مشاهده باقي الادعيه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *