التخطي إلى المحتوى
دعاء جلب الحبيب للزواج سريع جدا مجرب

دعاء جلب الحبيب للزواج سريع جدا مجرب من موقع حلم ويب وهو من الادعيه الجميله التي تقال عند جلب الحبيب للزواج سريع وهو يقول (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه قال رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يزال يستجاب للعبدِ ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل. قيل: يا رسول الله! ما الاستعجال؟ قال يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي. فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء

أدعية لجلب الحبيب للزّواج

  • ” ربّنا آتنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النّار، اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شرّ. اللهم إنّي أسألك من الخير كلّه، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشّر كلّه، ما علمت منه وما لم أعلم “.
  • قال سبحانه وتعالى:” وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعان فليستجبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون “، البقرة/186، وقال تعالى:” وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم “، غافر/60.
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لفاطمة رضي الله عنها:” ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به، أو تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حيّ يا قيّوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين “، رواه النّسائي.
  • قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت، لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قطّ إلا استجاب له “، أخرجه الإمام أحمد والترمذي.
  • عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:” كنت جالساً مع رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ورجل قائم يصلّي، فلمّا ركع وسجد تشهّد، ودعا فقال في دعائه: اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت، المنّان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حيّ يا قيّوم إنّي أسألك، فقال النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لأصحابه: أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى “، رواه النّسائي والإمام أحمد.
  • روى التّرمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم:” من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضّأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجل، وليصلّ على النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّا إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين “.
  • ما جاء في المسند وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما قال:” لم يكن رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يدع هؤلاء الدّعوات حين يصبح وحين يمسي: اللهم إنّي أسألك العافية في الدّنيا والآخرة، اللهم إنّي أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي “.
  • روى التّرمذي وغيره:” سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو، وَهوَ يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنِّي أشهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ، قالَ: فقالَ: والَّذي نَفسي بيدِهِ لقد سألَ اللَّهَ باسمِهِ الأعظمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى “، ورواه أصحاب السّنن أيضاً. وقال ابن القيّم في الصّواعق المرسلة:” وكان اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين آية الكرسي وفاتحة آل عمران “.

حكم الدّعاء لتعجيل الزّواج

من المشروع قراءة شيء من القرآن بنيّة حصول مطلب مباح، فقد روى مسلم من حديث عوف بن مالك الأشجعي، قال:” كنّا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله، كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرّقى ما لم يكن فيه شرك “.

ولكن لا يجب وضع محدّدات لهذه الأدعية والرّقى، كحصرها في عدد معيّن أو أوقات معيّنة، ويخشى أن تكون هذه الأفعال داخلةً في البدع الإضافيّة، فقد قال الشّاطبي في تعريف البدعة:” ومنها – أي البدعة الإضافية ـ التزام هيئات العبادات، كهيئة الاجتماع على صوت واحد، ومنها التزام الكيفيّات والهيئات المعيّنة، في أوقات معيّنة، لم يوجد لها ذلك التّعيين في الشّريعة “. وقال الدّكتور بكر أبو زيد في كتابه بدع القرّاء القديمة والمعاصرة:” من البدع التّخصيص بلا دليل بقراءة آية، أو سورة في زمان، أو مكان، أو لحاجة من الحاجات “.

وعن عائشة رضي الله عنها أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – علّمها هذا الدّعاء:” اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ، عاجلِهِ وآجلِهِ، ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ، وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ، وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا “، رواه ابن حبّان.

وهذا لا ينافي ما ورد من النّهي عن تعجّل الإجابة، فذلك تعجّل مخصوص بيّنه الحديث، ونعني الحديث الذي رواه مسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه قال:” لا يزالُ يستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحمٍ. ما لم يَسْتَعْجِلْ. قيل: يا رسولَ اللهِ! ما الاستعجالُ؟ قال يقولُ: قد دعوتُ، وقد دعوتُ، فلم أرَ يستجيبُ لي. فيستحسرُ عند ذلك، ويدعْ الدّعاءَ “.

أدعية تيسير الأمر والرّزق

  • أخرج البخاري وأحمد من حديث أنس رضي الله عنه، قال:” كنت أخدم رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – إذا نزلت، فكنت أسمعه كثيراً يقول: اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدّين وغلبة الرّجال ” ،وضلع الدّين يعني: ثقله وشدّته.
  • أخرج أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، عن النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – أنّه كان يقول إذا أوى إلى فراشه:” اللهم ربّ السّماوات السّبع، وربّ الأرض، وربّ كلّ شيء، فالق الحبّ والنّوى، منزل التّوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شرّ كلّ ذي شرّ أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنّي الدّين، وأغنني من الفقر “.
  • ” اللهم إنّي أسألك علماً نافعاً، ورزقاً واسعاً، وشفاءً من كلّ داء “.
  • قال تعالى:” وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى “، هود/3.
  • قال تعالى:” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا “، نوح/10-11-12.
  • الدّعاء الذي علّمه النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – لمن سأله:” كيف أقول حين أسأل ربّي؟ قال: قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، وعافني، وارزقني، فإنّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك “، أخرجه مسلم.

ما هي شروط استجابة الدعاء

من أهم شروط الأستجابة للدعاء هي الخشوع والدعاء بتذلل ومن الأدعية المستجابه لجلب الحبيب هي:

شرط الدعاء المستجاب هو أن يكون خالصا لله بصدق وإخلاص والدعاء عبادة

لا يسأل الداعي غير الله ويتوكل علي الله ويعتمد علي الله عز وجل في تحقيق هدفه وأمله

 

أمرنا الله عز وجل بأن ندعوه دائما وفي كل وقت كما قال عز وجل :

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ”.

ومن شروط الدعاء المستجاب لجلب الحبيب أيضا أن يكون المسلم يدعو بغير اثم أو قطيعه رحم فعندما يدعو الفرد بذلك يحول استجابة الدعاء .

من شروط الدعاء أيضا أن يتوجة المسلم الي ربه بالدعاء بقلب خاشع وعنده يقين بأن الله عز وجل سوف يستجيب للدعاء

ومن الشروط أيضا لأجابة الدعاء من الله سبحانة وتعالي أن يحسن الظن بالله تعالي وهذ كما قال الرسول صلي الله عليه وسلم قال:

ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه”.

وللمزيد من الادعيه و الاشعار والقصص والحكايات وقران واذكار وادعية تابعونا على موقعنا الذى يدعى موقع حلم ويب سوف تجدون كل ما هو جديد ومميز زوروا موقعنا اكبر موقع في العالم والشرق الاوسط موقع “حلم ويب ”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *