التخطي إلى المحتوى
دعاء الركوع مكتوب

دعاء الركوع مكتوب من موقع حلم ويب ويقول عند الركوع سبحانه الله بحمده سبحانه الله العظيم و هو من الدعاء التي يقال عند الركوع وهو (سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ،) فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركوعه الطويل الذي كان قريباً من قراءة البقرة والنساء وآل عمران : (سبحان ربي العظيم ) تابعوا الي اخر المقال لتتعرف علي المزيد من الدعاء.

 

دعاء الركوع

تظاهرت الأخبار الصحيحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يكبر للركوع وهو سنة ، ولو تركه كان مكروهاً كراهة تنزيه ، ولا تبطل صلاته ولا يسجد للسهو ، وكذلك جميع التكبيرات التي في الصلاة إلا تكبيرة الإحرام

أما عن ما جاء في أذكار الركوع فيقول المصلي : (سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ،) فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ركوعه الطويل الذي كان قريباً من قراءة البقرة والنساء وآل عمران : (سبحان ربي العظيم ) ومعناه : كرر سبحان ربي العظيم فيه ، كما جاء مبيناً في سنن أبي داود وغيره

وجاء في كتب السنن أنه قال : إذا قال أحدكم سبحان ربي العظيم ثلاثاً فقد أتم ركوعه ، وثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي )

كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يقول : ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين)

وروينا عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : ( قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة ، ثم قال في سجوجه مثل ذلك )

وروينا في صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فأما الركوع فعظموا فيه الرب )

ويكره قراءة القرآن في الركوع أو السجود، فإن قرأ غير الفاتحة لم تبطل صلاته ، وكذا لو قرأ الفاتحة لا تبطل صلاته على الأصح ،وقال بعض أصحابنا تبطل

وقد روي في صحيح مسلم عن علي رضي الله تعالى عنه قال : ( نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعاً أو ساجداً )

وقد روي في صحيح مسلم أيضاً عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً )

دعاء الركوع الوارد عن الرسول

(سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ، سبحان ربي العظيم ،)

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في ركوعه وسجوده (سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ).

كما ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ركع يقول : ( اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي وما استقلت به قدمي لله رب العالمين).

عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال : ( قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام فقرأ سورة البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف وسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ ، قال : ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه : سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة.

دعاء الرفع من الركوع

من السنة أن يقول المصلي “سمع الله لمن حمده ، فإذا استوى قائماً قال : ربنا لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما ومل ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ، ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ، ثم يقول وهو قائم : ربنا ولك الحمد والشكر ).

ادعية السجود من السنة النبوية

عن عائشة رضي الله عنها قالت: أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان يقول في سجوده وركوعه : (سبوح قدّوس ربّ الملائكة والرّوح).

عن عليٍّ رضي الله تعالى عنه أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم كان إذا سجد يقول: (اللهمّ لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للّذي خلقه، وصوّره وشقّ سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين).

إن النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال: ( وإذا سجد أحدكم فليقل: سبحان ربّي الأعلى ثلاثاً.

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: فقدت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ليلةً من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان ، وهو يقول: (اللهمّ إنّي أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك.

أهمية وفوائد الركوع والسجود

يعتبر الركوع والسجود هما جوهر الصلاة وأساسها، وقد ورد ذكر الساجدين والركع في العديد من المواضع والآيات القرآنية، وكما ورد عن الرسول في حديثه القدسي الشريف أنه عندما يقوم العبد بأداء الصلاة فإن جميع ذنوبه التي أقترفها توضع على رأسه وعاتقيه، ومع كل ركعة أو سجدة يؤديها تطايرت هذه الذنوب وتساقطت عنه، وهذا ما يوضح أهمية الركوع والسجود.

وقد سئل النبي المصطفي صلوات الله عليه عن أحب الأعمال إلى رب العالمين، فقال كثرة السجود له جلا في علاه، فما من عبد يسجد سجدة لربه إلا وقد رفع تعالي بها درجة وحط بها سيئة، والعبرة بكثرة السجود بمقداره وما يحمله من خشوع وخشية من الله تعالي، وليس بتكراره وزيادة عدده، فقد يكون القيام بسجدتين فقط في نصف ساعة أفضل بكثير من عدد كبير من السجدات في وقت قصير.

كما أن العبد أقرب ما يكون لمولاه وهو ساجد، لذلك أوصانا نبي الرحمة بالإكثار من الدعاء في هذه الحالة، فضلاً عن بعض الفضائل الأخري، والمتمثلة في الآتي:

  • إن مغفرة الذنوب ورفعة درجات المؤمن  تكون بقدر الركوع والسجود.
  • للركوع والسجود العديد من الفوائد والمنافع الصحية التي تعود على جسد الإنسان وعلى عقله وروحه، والتي منها تفريغ القوي المؤذية التي قد تتراكم في الرأس والدماغ.
  • يعتبر  السجود والركوع من العلاجات الفعالة لبعض المشاكل النفسية التي يمر بها البعض مثل الاكتئاب والقلق والتوتر.
  • توفير الحماية لبعض أعضاء الجسم مثل الركبة والمفاصل والظهر والصدر وغيرها.
  • يزيد من قوة تدفق الدورة الدموية في جسم الإنسان.
  • كما أن الصلاة تعتبر خير مقاوم لمظاهر التقدم في العمر والشيخوخة.
  • إن آيات الذكر الحكيم تكون أعظم آثراً في الصلاة.

علشان تشوف باقي المقالات عن الادعيه زورونا علي موقعنا حلم ويب اكبر موقع في العالم والشرق الاوسط لنشر الادعيه ونتمني ان نعجبكم علي هذه المقاله لا تنسوا مشاهده باقي الادعيه

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *